الحلم العربى
خواطر انسانية
اين الشباب العربى
اين الشباب العربى من هذا الزمن الذى اصبح كل شىء يدور من حولة بايقاع سريع وهو مازال يبحث عن الاشياء الغير مفيدة فكم عدد الشباب العربى الذين يدخلون مقاهى الانترنت؟ اعتقد انهم كثيرون بل كغثاء السيل وماذا يفعلون ؟ الغالبية العظمى منهم يعملون دردشة وفى اى الموضوعات ؟ فى الكلام التافة فالعالم يتغير من   حولهم وهو مازال يلهو ويلعب فيما لايبفعة بل من الممكن يضرة ان العالم الان اصبح قرية صغيرة بسبب ثورة التكنولوجيا والاتصالات ونحن مازلنا نضيع اوقاتنا فى الدردشة الغير مفيدة فكيف لنا ان نلحق بهذا التطور مع العالم اولا يقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيرو اما بانفسهم صدق الله العظيم لذا يجب ان نغير ما بانفس ابناؤنا وشبابنا من افكار بناءة فالصحابى اسامة بن زيد كان قائد جيش المسلمين وسنة سبعة عشر عام فاين الشباب اليوم من هذا الصحابى فيجب على الشباب اليوم ان يكون لدية من الافكار البناءة التى يفكر فيها وكيف يمكن لة معاصرة هذا الزمن ومواكبة احداثة السريعة المتلاحقة فيقول الرسول ص الله علية وسلم من عرف لغة قوم آمن مكرهم لذا يجب على شبابنا تعلم لغة الكمبيوتر لمعرفة ما هو جديد بالعالم والتفكير فى كيفية افادة المسلمين فبدلا مما يحدث الان فالشباب العربى تعلم لغة الكمبيوتر والانترنت لا لكى يفيد بة الاسلام والمسلمين ولكن لكى يجلس ما طال من الساعات للدرشة فى امور اكاد اجزم انها تافهة جدا ولا تفيد الاسلام بشىء وكذللك الغرب يصدر لنا التكنولوجيا فيجب ان نتعلم كيف نستفاد منها على اكمل وجة ونحاول مضاهاتة فى التعلم وتصدير ناتج تعاليمنا الية لكى يتعرف علينا من خلاك معرفتنا الكاملة بالامور فاين  الشباب العربى من هذة التكنولوجياواين الشباب العربى المبرمج من هذة التكنولوجيا فيجب عليهم تعليم الاخرين  
 
  ونشر الوعى الثقافى بين الشباب بما يفيد الاسلام والمسلمين


أضف تعليقا

اضيف في 12 مايو, 2008 11:46 م , من قبل jawadsm said:

ياسيدى الفاضل الشباب العربى وخاصة الذى انهى مرحلة التعليم يعيش فى جو غير صالح للإبداع أو التثقيف أو المعرفة لأنه يبحث أولا عن عمل يعيش منه فلا يجد فيصدم ويصاب وحالة يأس وتجمد وكل ذلك لا يجعله يفكر فى ثقافة ولا تعلم ولا بطيخ وفى نفس الوقت عنده فراغ كبير يضيعه فى عبث أكبر.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية